فكر

محمد معلى يجادل الواقع من خلال روايته “ميت حي ” .بقلم سيف سالم

 

لئن اتـّصلت بالنـّصّ متصوّرا حدود وتعريفات لسانيّة وتداوليّة وإنشائيّة وسيمائيّة وسّعت مجاله وفتحت آفاقا معرفيّة أمام الباحثين فإنّ “حيت ميت “لها أهمّية في بناء العلامة ورسم إستراتيجيّة القراءة.
فرواية” ميت حي ”  تعالج ثنائية الموت والحياة من خلال ما تضمنت من أحداث واقعية تعلقت جلها ببطل الرواية مختار ومهنته التي تعد جدلا في المجتمعات العربية منذ نشأة النهضة العربية  وصلا إلى ما بعد الحداثة ، واختيار محمد معلى بلهجة الكتابة التي أدرج بها النص الا وهي “الدارجة الصفاقسية.” لإبراز التمايز بين مثيلاتها من جنسها الادبي  من خلال رواية واقعية ومعالجتها لواقع بمدينة صفاقس وماحملته من معالجات أصدرتها  الثنائية الجدلية الكبرى “الموت والحياة و”  العلامات اللغوية من شأنها أن تثير اهتمام القارئ وتوجّه أفق الـتـّوقـّع لديه، وتدفعه إلى البحث في علاقاتها بالنّصّ، نصّ يمثــّـل علـّة وجودها.
بامكاننا ادراج رواية ميت حيت ” لصاحبها محمد مغلى ضمن الروايات التي تترك فينا أثرا رغم اعتبار حجمها متوسط بعد ما حملته من ١٣٩ صفحة ، فهي

تأملات في النفس والكون والواقع والحياة.

اظهر المزيد

سيف سالم

كاتب صحفي تونسي وناشط بالمجتمع العربي ، عضو في عدة هيئات عربية كمؤسسة غسان كنفاني ، وعضو مؤسس في عدة جمعيات ثقافية كمنتدى جلال الدين الرومي للثقافة . *رئيس تحرير صحيفة المسيرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *